لا يصفون معرفتهم بالتصرف عند الخطر بأنها جيدة
315 من 424 طالبًا اختاروا «لا أعرف» أو «أعرف قليلًا» عند سؤالهم ماذا يفعلون إذا تعرضوا لخطر رقمي.
تعرض الصفحة حصيلة مبادرتي «أنا واعي» و«درع الوعي الرقمي»، مع توضيح سياق الأرقام وحدود دلالتها.

أرقام تراكمية منذ بداية المبادرات، وليست خاصة ببرنامج «درع» وحده.
استجابات جُمعت خلال برامج ولقاءات ميدانية · مشاركون حضروا دورات ولقاءات البرنامج
315 من 424 طالبًا اختاروا «لا أعرف» أو «أعرف قليلًا» عند سؤالهم ماذا يفعلون إذا تعرضوا لخطر رقمي.
234 طالبًا بعد استبعاد 13 استجابة جمعت بين «لا شيء» وخيار خطر واحد أو أكثر.
157 طالبًا بعد تطبيق المعالجة المحافظة نفسها؛ وهو الموقف الأكثر شيوعًا بين المخاطر المدرجة.
118 طالبًا بعد استبعاد الإجابات المتعارضة، بما يؤكد أن التعرض قد يحدث دون بحث متعمد عن المحتوى.
المؤشر الأوضح: التعرض للموقف يسبق امتلاك مهارة التصرف. لذلك لا يكفي أن نقول للطالب «احذر»؛ بل يجب تدريبه على ماذا يفعل، ومن يخبر، وكيف يحفظ الدليل.
أربع أدوات تناولت التركيز والاحتياجات والمعرفة؛ لكل نسبة مقامها الصحيح.
60 من 102 مشاركًا أجابوا عن نموذج التركيز وعلاقة الطالب بالجوال.
44 من 102 مشاركين في نموذجي التركيز المتطابقين.
26 من 42 مشاركًا في استبيان الاحتياجات الرقمية للشباب.
37 من 42 مشاركًا اختاروا «لا أعرف» أو «أعرف قليلًا».
النسب من إجمالي 424 استجابة، ويجوز للمشارك اختيار أكثر من موقف. استُبعدت 13 إجابة متعارضة من مؤشرات التعرض.
اختيارات الطلاب توجه محتوى اللقاءات القادمة نحو الاحتياج الفعلي.
التخصيص العمري ضرورة تعليمية؛ فالخطر المشترك لا يعني أن الرسالة الواحدة تناسب الجميع.
صياغات مختصرة أُعيد تحريرها لحماية الخصوصية مع الحفاظ على معنى التجربة.
“عرض علي شخص شحن لعبة مقابل صورة شخصية، فحظرته فورًا.
إجابة طالب — أعيدت صياغتها01
“هددني شخص بالإبلاغ عن حسابي إن لم أدفع؛ حظرته، لكن بقي سؤالي: ما الخطوة التالية؟
إجابة طالب — أعيدت صياغتها02
“شارك طالب تسجيلًا لصوتي وبدأت السخرية تنتشر؛ توقفت الإشاعة لكني لا أعرف أين بقي التسجيل.
إجابة طالب — أعيدت صياغتها03
“عندما تعرضت لتهديد أخبرت أحد أفراد أسرتي، واتبعنا خطوات واضحة حتى انتهى الموقف.
إجابة طالب — أعيدت صياغتها04
هذه نتائج وصفية لعينة استطلاعية من 598 مشاركًا حضروا دورات ولقاءات برنامج «درع الوعي الرقمي»، وليست عينة احتمالية تمثل جميع الطلاب. تشمل 424 استجابة للابتدائية العليا والمتوسطة و174 استجابة للثانوية وما بعدها. جرى احتساب مؤشرات التعرض للصغار بصورة محافظة، بينما حُفظ لكل مؤشر في نماذج الشباب مقام أداته لأن الأسئلة لم تكن متطابقة بين النماذج الأربعة.
وصلت برامج درع إلى المساجد والمجمعات والنوادي والجمعيات والبرامج الشبابية.
















تحليل احتياجات، واستبيانات قبلية وبعدية عند توفرها، ومراجعة مستمرة للمحتوى بناءً على ملاحظات الطلاب والأسر والجهات المستضيفة.
من البيت والمدرسة إلى الأندية وبيئة العمل؛ نبني الوعي بلغة قريبة وتجارب واقعية.






